سبب انهيار الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي الذي يعتبر من الأمور الخطيرة التي تهدد أي بدل في العالم، فالاقتصاد، والتجارة تتأثر بشكل كبير بالأسعار التي يتم تداولها بالعملة المحلية، فالليرة التركية سجلت خلال السنوات الماضية مجموعة من الهبوط التدريجي في الأسواق العالمية، وأصيح الفارق في العملة بين الليرة، والدولار الأمريكي واضحا.
فقد كان التراشق الإعلامي السياسي، وتوجه ترامب من اجل فرض السياسة الأمريكية في العالم أجمع، والسيطرة علي العالم بطريق أو بأخرى من اجل تمرير السياسات الأمريكية التي تهدف إي سياسة لوي الذراع في تمرير قراراتها علي العالم، وكان أخرها ما قام به خلال الساعات الماضية من رفع الضرائب علي الصادرات التركية لأمريكا إلي 50% و20%، وذلك يجعل التجارة تتأثر بشكل كبير، بالإضافة إلي قيام الرئيسي التركي بالطلب بتحويل كافة العملات الأجنبية إلي تركية من أجل تقليل العجز في الفارق بين الدولار والليرة، مما أثر بشكل مباشر علي أسعار العملات في أوروبا بأسرها.
